عماد الدين الكاتب الأصبهاني

39

خريدة القصر وجريدة العصر

وحوت في حلبة السب * ق المدى من غير كبوه « 210 » حصل العاري من العا * ر ؟ ؟ ؟ على أفخر كسوه أنا في النظم كمن يه * دي إلى « البصرة » عجوه « 211 » ومتى تذكر في الحس * ن مع الطاووس صعوه ؟ « 212 » لا تخف من شتوة جا * ءت ، فقد جاءتك فروه غير أنّي أسبق الشت * وة من شعري بشتوه « 213 » خالص الزبدة ، ما في * ه من الكلفة رغوه « 214 » احم من خاطرك الوقّ * اد معناه بجدوه وطريق الجدّ أن تق * بل لي باللهو لهوه « 215 » هبة ، ليس عليها * من يد المنّة هبوه « 216 » * * *

--> ( 210 ) ب : « حلبة المجد » . الحلبة : خيل تجمع للسباق من كل اوب . الكبوة : العثرة . ( 211 ) البصرة : ثانية حواضر العراق اليوم ، من أمهات مدن الاسلام التاريخية . مصرت في عهد عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . خططها عتبة بن غزوان . وكان يقال لها « قبة الاسلام » « وخزانة العرب » . وما لبثت أن أصبحت من أهم مراكز العلم والأدب في الاسلام ، وخرج منها خلق من العلماء والأدباء والمؤلفين الكبار . واشتهرت قديما وحديثا بكثرة نخلها وأنواعه ، ويقدر نخلها اليوم بعشرين مليون نخلة أو أكثر . والعجوة : ضرب من تمر « المدينة » أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد ، ممّا غرسه النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، بيده . قال الجوهري : ونخلتها تسمى لينة . وعن أبي حنيفة الدينوري : العجوة بالحجاز أم التمر الذي اليه المرجع ، كالشهريز بالبصرة ، والتبّي بالبحرين ، والجذامي باليمامة - وهي منطقة « الرياض » الحالية . ( 212 ) الصعوة : واحدة الصعو ، وهو صغار العصافير ، وقيل : هو أصغر من العصفور ، وهو أحمر الرأس ، قال شاعر : والصعو يرتع في الرياض ، وإنما * حبس الهزار لأنه يترنّم ( 213 ) بشتوه : يصف شعره بالبرودة ، تواضعا وهضما للنفس ، وقد طلب من مخاطبه في البيت الثالث أن « يحمي من خاطره الوقاد معناه بجذوة » تشيع فيه الحرارة ! ( 214 ) الرغوة ، مثلثة الراء : زبد اللبن ، يقال : ارتغى الرغوة ، أي أخذها واحتساها . ( 215 ) اللهوة ، بضم اللام وتفتح : العطية ، أو أفضل العطايا وأجزلها . ( 216 ) هبة ليس عليها : من ب ، الأصل « هبت ليست عليما » . الهبوة : الغبرة ( بفتح الغين والباء ) .